أوهام سارقة

رغم مصاحبة الألم للإنسان منذ مولده كالصحة والسعادة والحزن و. و. و. ، فإنه كلما اشتد عليه هذا الرفيق المؤلم يظن بأن نهايته قد اقتربت، فيخاف ويلجأ للمداواة والاستغفار و. و. و، وعندما يسكن ألمه يعود لحياته العادية، وعندما يعاوده الألم مصطحبا معه الخوف والأدوية، ينسى حاله بالأمس السعيد، ويعيش لحظته بمرارة وقلق، وحزن، وهكذا إلى أن يصبح على حافة قبره كما يقول المثل الشعبي، فيقرُّ بأنه عاش حياته قلقا ولو كان الألم يميت ( طبعا الألم من غير الذي يسببه مرض عضال أبعده الله عنا وعنكم جميعا) لما ظل حيا يرزق حتى اليوم، وبأنه أضاع ربما أجمل أيام عمره بالخوف والقلق.

بقلم

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfa1/v/t1.0-9/533514_206575379478164_1134217377_n.jpg?oh=68fe9f47b3d8113259ebc7b5bf9a82d9&oe=5549C229&__gda__=1434641312_fa88078e8b14dfcd68307b97d22af0fc

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s