قلها بلا يأس\ بوح في ظل العمر لحظة

يغالبني التعب، ينشب أظفاره في أديم صمودي، أتقهقر وانية، باكية، فأجدني أجدِّف في حُمَّى الذات باتجاه أمن اللحظة، يطول تجديفي بين دمعة خوف مالحة، ونظرة رجاء وردية، وحيدة في خضم هائج تتقاذفني فيه أمواج شتى، ماأضعفني بصغر حجمي الجسدي أمام عوارض الفكر المرهقة، وهدايا الحاضر المؤلمة! اتسع أياصدر، ألا تراني أغرق حتى الأعماق حيث القرش المفترس، ووحوش لانعرف عنها شيئا تختبئ في لجج مظلمة، قلها هاتفًا له، مستنجدا به، فليس سواه لك المعين، قلها بلا يأس وإن تأخر العون، فلن تغرق مادمت به تلوذ.


بقلم
زاهية بنت البحر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s