من خواطر زاهية في العمر لحظة


الصباح هو سيفٌ ماضٍ بوجه الليل إن خيم بظلم واضطهاد.. الصباح من يعرف جوهر فكره يتمسك به تمسك الأهل بالأب والأم..!

– قلتُ ذات مرة ومازلت أقول: إن الحزن هو ملح الحياة، وبدونه لن نعرف قيمة السكر فيها..
حقيقة معظم الناس أجدهم والحزن يضرب خيامه فوق أجفانهم، ويلمع في حدقات أعينهم فأنجذب نحوهم بحب المساعدة؛ لمسح دمعاتٍ تحفر مجراها في نياط القلوب..

– عندما يصفعك من لم تسء إليه بكلمة ظلم؛ انظر إلى السماء واشكر الله أن جزاك به حسنات، وحط عنك سيئات؛ فسبحان الله العزيز الحكيم يرزق من يشاء بغير حساب..

– العمر كالسكر سريع الذوبان ..

– من جعل الحقيقة همه فلا بد أن يصل إليها، فهي ليست سراً بل هي واضحة كالشمس في يوم صحو، ولكننا نحاول طمسها بالجبن الذي يستوطننا فنقبع فيه صاغرين، ولو أننا تنفسنا بطريقةٍ أكثر صحةً لمزقنا صدر الجبن الأجوف ولانطلقنا أحراراً لا يحكمنا القلق، ولاهم إرضاء الناس بما يحبون؛ أولئك الذين يضعون الأقنعة، ويطيرون في الظلام كالخفافيش..

– ليس هناك أجمل ولا أروع من عودة الحب إلى القلوب التي سكنها الصقيع فتجمدت فيها دماء الخير، وتفشت حولها الأمراض، فغدت الدنيا كئيبةً حزينة، والكره يسعى فيها فسادا.


بقلم
زاهية بنت البحر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: