دهشة

مازالت مرارة الحرمان  تلوكه رجلا كما لاكته طفولة وشبابا.. حاول أن يعوض نفسه ماحُرمت منه  بإشباع أحلام طفولته المؤجلة، فأغرق ابنه بهدايا لم يقدمها ربما والد لولده، فيشعر الطفل القابع في أعماقه بشيء من المواساة وصوت زقزقة بعيدة  تملأ أجواءه فرحا.. بدأ طوفان الهدايا يشعر الطفل بالغرق؛ بهتت دهشة الفرح  بها ؛ لاذ بالصمت وعيناه تتوسلان لوالده أن يمنحه شعور الفرح بعد أن فقدت هداياه القدرة على إدهاشه بها.

بقلم

زاهية بنت البحر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s