مدائن الدمع

تتلوى القصيدةُ بألمٍ غائرِ الجرحِ.. شديدِ النَّبض…جليِّ الخوفِ عميقِ الوفاءِ.. سفورِ البوحِ يزفرُ حزنَه ملاءاتٍ سوداءَ تسترُ نوافذَ الأملِ الذي لمحتُهُ يتوارى رويداً رويداً وراءَ الخوفِ من قادمٍ مجهولٍ يتقصَّدُ حرقةَ القلوبِ بسخريةٍ مؤلمةٍ تُغرقُ الشمسَ بليلٍ تغشَّاهُ اليأسُ طحالبَ هزيمةٍ تطلقُ أنفاسَها باستسلامِ الجسدِ للفناءِ.. همسات حارةٌ.. محزنةٌ حدَّ الوجعِ.. باكيةٌ حدَّ النواحِ أتراها صرخةُ احتجاجٍ على واقعٍ يحاولُ ابتلاعَ كلِّ شيء جميلٍ حولنا بأداة نزع للروح لا تعرف الرحمة؟ أم هي الكلماتُ سافرتْ بي إلى مدائنِ الدَّمعِ التي أغرقتْ قلبي فشرقتُ بها؟ لستُ أدري غيرَ أنني أحسُّ حزناً يلفحُني بذكرى من رحلوا عنا تاركينَ قلوبَنا ملاجىءَ ألمٍ وأنَّاتٍ..

 اللهمَّ ارحم أبي، أمي، أخي وأختي
بقلم
زاهية بنت البحر

 

 

قديم 24-04-2006, 11:18 PM

Advertisements

One thought on “مدائن الدمع

  1. ومع ذلك فالشعور بالحياة امر جميل وواقع مطلوب لاكمال طريق العمر ..

    لاشك ان فراق الاحباب يترك اثرا مريرا في القلب ومن منا لم يفقد عزيزا !!

    انه سير الزمان فهو يجري دون توقف
    وانها سنة الحياة ولا مفر .

    يمكننا تخفيف الشعور بالالم لو وجدنا من يسعف مشاعرنا بالحنان كصديق او حبيب او ملازم . ولابد من البحث حتى تنتعش النفس من جديد وترى شعاع النور القادم لاطفاء اشلاء ظلام الحنايا .

    دمت ِ بخير
    ودام سحر قلمك
    ودام نبضك الخفااق .

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s