طريق الإياب

 

 سؤال ٌ تهادى رقيقَا

وديعًا

على ثغرِ حزنٍ شفيفِ العتابْ

بهمسٍ شجيٍّ

 وصوتٍ رخيمٍ

ولحنٍ نديٍّ بدمعِ انصبابْ

على شطِّ وعدٍ

تدفَّقَ  موجًا

بحملِ الأماني لوأدِ الغيابْ

أترجعُ يومًا

من الهجرِ شوقا

وتحملُ وهجاا بودق السَّحابْ؟

أتهطلُ قطرًا

وتنبتُ زهرًا

وتغلقُ ثأرًا عيونَ اليبابْ؟

أتنشرُ عطرًا

وتبزغُ شمسًا

وتبعدُ عنَّا زعيق الغرابْ؟

أتبدلُ صبحًا

بوحشةِ عتمٍ

وترفعُ رأسًا بغيرِ اضطراب؟

أتقتلُ يأسًا

وتمسحُ دمعًا

وترأبُ جرحًا وتنهي العذابْ؟

إذا كنتَ حقًا

بصدقِ اشتياقٍ

فهيَّا نشقُّ طريقَ الإيابْ؟

 

أختك

زاهية بنت البحر

Advertisements

3 thoughts on “طريق الإياب

  1. راااائع ,, وأكثر

    جزلى جدا هذه القصيدة

    وتنم عن قدرة فاائقة في العطاء الحسي ,

    ,,
    //
    ::

    (( وتبعدُ عنَّا زعيق الغرابْ؟ ))

    ,,,

    بل ( نغيق )
    وجل من لايسهو .

    بوركت انفااااااسك يازااااااااهية .

    إعجاب

  2. بارك ربي فيك أخي المكرم أستاذ يحيى
    أنا أعرف أن النعيق هو للغراب والزعيق للنسر
    فقصدت أن يزعق الغراب مقلدا زعيق النسر بينما هو يظل غرابا. فالأمل أحيانا يجعل الأشياء تختلط علينا، من يدري فقد يعود نسرا. طالت غربته كثيرا. ليته يقرأ ماأكتب فيعود ذات فجر.
    شكرا لحضورك
    أختك
    زاهية بنت البحر

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s