قصة أعجبتني فنقلتها إلى مدونتي

قصة في عصر الرشيد، يقال:

غزوت في زمن الرشيد في بعض المراكب
فلججنا في البحر
فكسر بنا في بعض جزائر صقلية
فخرج من أفلت وخرجت معهم
فرأيت في بعض الجزائر رجلا لا يملك دمعة من كثرة البكاء..!!
فسألته عن حاله.. وقلت له:
أرفق بعينيك.. فإن البكاء قد أضرّ بهما.

فقال:إلا ذلك..!

فقلت :ما جنايتهما عليك حتى تتمنى لهما البلاء؟

فقال:جناية لا أزول إلى الله معتذرا منها أيام حياتي!

قلت:وما هي..؟

قال:سرعة نظرهما إلى الأمور المحظورة عليهما..
ولقد أوقعاني في ذنب نظرت إليه..
لولا الرجاء والرحمة من الله ليئست أن يعفي عنه لي..
فبالله لوصفح الله لي عنه وأدخلني الجنة..
ثم تراءى لي..
لاستحيت أن انظر إليه بعينين عصتاه..
ثم صعق وخر مغشيا عليه.

قلت:يا حبيبي.. متى ألقاك وأين أطلبك؟

قال:أما في الدنيا فلا تحدث نفسك بلقائي فيها..
وأما الآخرة فإنها مجمع المتقين..
فإن كنت تبغي لقائي فاطلبني مع الناظرين إلى الله عز وجل في زمرتهم.

قلت: وكيف علمت ذلك؟

قال:بغض طرفي عن كل محرم.. واجتنابي فيه كل منكر ومأثم.. وقد سألته أن يجعل جنتي النظر إليه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s