ألا انتبهتَ؟

      ألا يا ساهيَ النفسِ انتبهتـا فيومُكَ قادمٌ مهما احترزتـا أليسَ القبرُ بالظلماتِ  يُغشى أو الأنوارِ مما  قد  كسبتـا؟ أما فكرت كيف العمر تمضي به الأيامُ مما  قـد  خسرتـا ودرب العمر تقطعه  حثيثـا تغذُّ السيرَ أنَّى فيـه  سرتـا وترعى بالصبا  شهد  الأماني فهل عسلا مصفى قد جنيتا؟ لغيـرِ الله بالأمـرِ امتثلتَـا وعقلَ الغرِّ بالفكرِ امتشقتـا فعشتَ منافقًا فظًا جحـودا وما وفيْتَ عهدا قد قطعتـا تجاهلتَ الحقيقـةَ  باغتـرارٍ حدودَ الله بالفسقِ انتهكتـا شربتَ الخمرَ في  دنيا  ابتلاءٍ … متابعة قراءة ألا انتبهتَ؟

وجهَ البراءةِ

      وجهَ البراءةِ كمْ مـنْ طفلـةٍ فينـا أهدتْ لنا بسمـةً بالبشـرِ  تأتينـا أرى طيوفَ المنى في سحرِ نظرتِها بشائرَ الخيرِ ضاءتْ فـي  ليالينـا ياحلوةَ  الرُّوحِ أحزانُ الورى خَطَفَتْ منْ القلوبِ الهنا فارتـاحَ  عادينـا كيفَ السَّبيلُ إلى روضِ النَّقاءِ وقـد هبَّتْ رياحُ الوغى بالنَّـار  تكوينـا سدُّوا دروبَ التَّفانـي فـي تألُّقِهـا قصُّوا جناحَ المنى طيراً  وزيتونـا أشتاقُ للرَّوضِ أغفو فـوقَ تربتـهِ وأحضنُ الزَّهـرَ فوَّاحـاً بماضينـا وأسمعُ الطيرَ يشدو فـوقَ واحتِنـا مايسعدُ القلبَ لامـا بـاتَ  يبكينـا أشتاقُ للمـاءِ عذبـاً مـن تدفُّقـهِ سُقيا تهادي الرُّبـى ممَّـا تهادينـا أشتاقُ للأمِ صدراً كـانَ يحضنُنـي … متابعة قراءة وجهَ البراءةِ

سفينةُ الخير

          //   سفينة الخيرِ  كيفَ  الموج  يردينا والقلبُ   يلهجُ   تسبيحاً   لبارينا؟ بحارةُ الصدقِ والإخلاصِ قدْ دَحَروا جحافلَ  الريحِ  كي  يحمواصوارينا سفينة  الخير  دامَ  الحبُّ  يعمرُها ودام  فيها   الهدى   ياربُّ   آمينا تدفَّقَ   النورُ    شلالاً    بصحبتِنا وحقَّقَ    الله     باللقيا     أمانينا ياربُّ صارت لنا  الأحزانُ  راصدةً تجمُّعَ  الأهلِ  كي  تأتي   فتقصينا نحنُ  الذين  جعلنا  الحبَّ  ملحمةً تحكي الوفاءَ الذي  فيه   تصافينا ياربُّ   وفِّقْ   للمِّ   الشَّملِ   أمَّتَنا … متابعة قراءة سفينةُ الخير