النافذة

أحبته حد الجنون، انصهرت في بوتقة حبه حتى النهاية، وعندما أخبرته بأنهما لن يبقيا اثنين أحكم إقفال النافذة المطلة على بيتها، وعشية اليوم الذي هددتها فيه أمها بإخبار والدها بالأمر، أشعلت النار في جسدها. فاحت رائحة شوائهما تخترق النوافذ المغلقة، بينما كان هو يفتح نافذته في الجهة المقابلة لبيتٍ آخر.

بقلم
زاهية بنت البحر

avatar1_1

Advertisements

3 thoughts on “النافذة

  1. عجبا لتلك الذئاب التي لاترقب في بنات الناس إلا ولاذمة .
    عجبا لقلوب ماتت في صدور أصحابها رغم استمرار الحياة .
    بوركت يازاهية الزاهية ودمت بخير وسلام .

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s